تعلم منهجية كتابة النص الفلسفي
Posted by 222
Posted on 19:32
with No comments
اليوم سنقدم لكم منهجية سليمة لكتابة نص فلسفي بشكل سليم و خالي من الاخطاء لأنه أحيانا رغم توفرك على
معلومات كافية و ظبطك للمنهج بشكل ممتاز لكن عدم صياغتك السليمة للنص تكلفك نقاطا كثيرة
في الامتحان أنت بأمس الحاجة لها فيما يلي نشرح لكم كل ما ذكرناه سابقا
منهجية كتابة نص فلسفي هي الطريقة التي تتم بها صياغة موضوع فلسفي متكامل انطلاقا من تحليل ومعالجة أطروحة فلسفية معينة. سواءا تعلق الأمر بمناقشة نص، بقولة أو بسؤال مفتوح فإن منهجية كتابة النص الفلسفي ترتكز على ثلاثة عناصر أساسية ومترابطة فيما بينها: المقدمة، العرض، الخاتمة
المقدمة : تعد بمثابة المرحلة التمهيدية للموضوع، وفيها يقوم التلميذ/التلميذة بتأطير النص الفلسفي وتحديد كل من الإشكال الخاص والإشكالات الثانوية للموضوع
العرض : يتكون العرض بشكل عام من فقرتين اساسيتين: الفقرة الأولى للتحليل وذلك بالتركيز على الأفكار والمواقف الفلسفية الواردة في الموضوع و الفقرة الثانية للمناقشة من خلال طرح المواقف الفلسفية المساندة والمعارضة، ومن خلاله تتم الإجابة بشكل تفصيلي وفلسفي عن الإشكالات والتساؤلات المطروحة في المقدمة
الخاتمة : تكون الخاتمة موجزة ويتم التعبير فيها عن الفكرة التي تم التوصل إليها بعد مرحلتي التحليل والمناقشة مع امكانية ابداء الرأي الشقصي أو طرح سؤال مفتوح
بالإضافة إلى هذه الخطوات، يتوجب على التلاميذ والتلميذات نهج أسلوب لغوي سلس و سليم مع الإستعانة بعبارات وصيغ فلسفية لمنح الموضوع طابعا فلسفيا. اليكم بعض الصيغ التي يمكن استعمالها في كتابة نص فلسفي
منهجية كتابة نص فلسفي : بعض الأخطاء الشائعة
:هذه بعض الأخطاء التي يرتكبها التلاميذ والتلميذات أثناء كتابتهم وصياغتهم لنص فلسفي
الأخطاء اللغوية والإنشائية، لذلك يجب التركيز على نهج أسلوب لغوي سليم، مع وضع النقط والفواصل في أماكنها المناسبة –
الخروج عن الموضوع –
أخطاء في التمهيد، بأن تكون الفقرة المتعلقة بالتمهيد أطول من فقرتي التحليل والمناقشة، أو بأن يستعين التلميذ بمقدمة جاهزة لا تمت للموضوع بصلة –
(المقدمة هي المدخل الرئيسي للنص الفسلفي، لذلك يجب صياغة تمهيد سليم ومناسب يؤدي الوظيفة المتوخاة منه)
(المقدمة هي المدخل الرئيسي للنص الفسلفي، لذلك يجب صياغة تمهيد سليم ومناسب يؤدي الوظيفة المتوخاة منه)
الإكتفاء بتقديم عام لا يحتوي على الطرح الإشكالي للموضوع –
غياب الروابط المنطقية، الشيء الذي يجعل أسلوب الكتابة ركيكا وغير متناغم –
عدم القدرة على التحليل و الإكتفاء بعرض الأفكار بشكل موجز ومختصر –
غياب الربط بين فقرتي التحليل والمناقشة –
غياب المناقشة وعدم التوسع في تقديم مواقف الفلاسفة، مع عرض مواقف فلسفية لا علاقة لها بالموضوع –
بتجنبكم لهذه الأخطاء وغيرها وباتباعكم لخطوات منهجية الكتابة الواردة أعلاه ستتمكنون من صياغة وكتابة موضوع فلسفي جيد ومتكامل –

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire